شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يتبع المبيع

الجزء ١٥ · صفحة ١٤٤

وَلَهُ كِسَاءُ الْعَبْدِ وَكُرْزِيَتُهُ وَنِعَالُهُ ، وَلِلْبَائِعِ سِلَاحُهُ ، وَوَلَدُ الْأَمَةِ وَحُلِيُّهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ نُحَاسٍ وَقَلَائِدُهَا وَخَرَزُهَا ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا لَمْ يَجْعَلْهُ الْعَبْدُ لَلتَّزْيِين وَالتَّحَلِّي فَلِلْمُشْتَرِي عَلَى قَدْرِ عَادَةِ النَّاسِ ، وَمَا ظَهَرَ مِنْ مَالِهِ فِيهِ خِلَافٌ ، وَإِذَا أَعْتَقَ رَجُلٌ أَمَتَهُ فَادَّعَى أَنَّ الَّذِي فِي يَدِهَا مِنْ الْمَالِ هُوَ لَهُ ، وَقَالَ لَهَا : قَدْ كَسَبْتِ هَذَا الْمَالَ فِي عُبُودِيَّتِكِ فَأَخْفَيْتِهِ مِنِّي ، وَقَالَتْ : كَسَبْتُهُ بَعْدَ مَا أَعْتَقْتَنِي ، فَالْقَوْلُ قَوْلُهَا ، وَكَذَا إنْ كَانَ فِي أَيْدِيهِمَا جَمِيعًا ، وَإِنْ كَانَتْ فِي يَدِهِ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ إذَا تَنَازَعَا عَلَيْهِ عَلَى هَذَا الْحَالِ ، وَوَلَدُ الْأَمَةِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ كَالْمَالِ ، وَإِنْ قَالَ : جَرَحَك أَحَدٌ أَوْ جَرَحْتُكِ قَبْلَ الْعِتْقِ ، وَقَالَتْ : بَعْدُ ، أَوْ قَالَ الْجَارِحُ : بَعْدُ ، وَقَالَ السَّيِّدُ : قَبْلُ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ قَالَ بَعْدُ .

٧٬١٤٤ / ١٧٬٤٣٨