شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣١٦

وَيَطْهُرُ زِقٌّ وَقِرْبَةٌ وَمَبْسُوطٌ كَجِلْدِ جَمَلٍ أَوْ ثَوْرٍ بِرَشْحِهِ مِنْ خَارِجٍ ، وَمَا جُعِلَ بِقَصْرِيَّةٍ مَعَ دِبَاغٍ بِمُعْتَادِهِ .

S( وَيَطْهُرُ زِقٌّ وَقِرْبَةٌ وَمَبْسُوطٌ ) وَالْمَبْسُوطُ ( كَجِلْدِ جَمَلٍ أَوْ ثَوْرٍ بِرَشْحِهِ ) أَيْ بِرَشْحِ مَا ذُكِرَ مِنْ زِقٍّ وَقِرْبَةٍ وَمَبْسُوطٍ ( مِنْ خَارِجٍ ) يَطْهُرُ مِنْ خَارِجٍ أَوْ إلَى خَارِجٍ ، ( وَ ) يَطْهُرُ ( مَا جُعِلَ ) مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ ( بِقَصْرِيَّةٍ مَعَ دِبَاغٍ ) ، وَقَوْلُهُ ( بِمُعْتَادِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِيَطْهُرُ وَالْهَاءُ لِلدَّبَّاغِ أَوْ مَا ، أَيْ يَطْهُرُ بِمَا يُؤَثِّرُ فِيهِ الدِّبَاغُ عَادَةً مِنْ يَوْمٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ .

٨١٦ / ١٧٬٤٣٨