شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٨

، وَرُخِّصَ فِي إطْعَامِ الدَّوَابِّ وَالْأَطْفَالِ مَا تَنَجَّسَ ، وَأَصْلُهُ طَاهِرٌ وَمَا طُبِخَ وَهُوَ نَجَسٌ أَوْ فِي مَاءٍ نَجَسٍ أُعِيدَ طَبْخُهُ فِي مَاءٍ طَاهِرٍ حَتَّى يَبْلُغَ حَيْثُ بَلَغَ النَّجَسُ بَعْدَ غَسْلِ ظَاهِرِهِ ، أَوْ تَذْهَبَ رُطُوبَتُهُ بِنَارٍ فِي غَيْرِ مَائِعٍ كَرَغِيفٍ ، وَقِيلَ : إذَا يَبِسَ طَهُرَ عَلَى الْخِلَافِ فِيمَا يَطْهُرُ بِالزَّمَانِ ، وَلَا إشْكَالَ فِي طَهَارَتِهِ بِالزَّمَانِ إنْ كَانَ نَبَاتًا أَوْ نَحْوَهُ مِمَّا هُوَ مِنْ الْأَرْضِ ، وَأَجَازَ ابْنُ أَحْمَدَ أَنْ يُصْبَغَ بِصَبْغٍ نَجِسٍ وَيُغْسَلَ رَطْبًا ، وَلَا ضَيْرَ بَعْدَ يُبْسٍ .

٨٣٨ / ١٧٬٤٣٨