شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٩

وَفِي الْأَثَرِ : إنْ أَصْلَحَ الْعُودَ بِعَسَلٍ أَوْ سُكَّرٍ جَازَ ، وَإِنْ كَانَ السُّكْرُ أَوْ الْعَسَلُ نَجِسًا جَازَ أَنْ يُبَخِّرَ بِهِ الثَّوْبَ إنْ لَمْ يُؤَثِّرْ فِيهِ سَوَادًا وَلَوْ رَطْبًا ، وَرُخِّصَ فِي ذَلِكَ مِنْ الْمُتَنَجِّسِ لَا مِنْ النَّجَسِ ، وَإِذَا دَخَلَ الْمَائِعَ النَّجَسُ فِي دَاخِلِ قِدْرٍ أُغْلِيَ بِطَاهِرٍ مِنْ الْمَاءِ حَتَّى يَصِلَ حَيْثُ وَصَلَ النَّجَسُ .

٨٦٩ / ١٧٬٤٣٨