شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في صفة اللباس

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٨

يَلْحَقُهُ اسْمُ السَّدْلِ وَلَا الْكَرَاهَةُ ، مِثْلُ أَنْ تَفْتَرِقَ فَوْقَ سُرَّةِ الرَّجُلِ ( وَجُوِّزَ ) أَنْ لَا يَكُونَ سَدْلٌ ( فِيمَا ) إذَا اجْتَمَعَتْ الْأَطْرَافُ ( دُونَ الْأَرْضِ ) ، وَلَوْ افْتَرَقَتْ فَوْقَ ذَلِكَ وَلَوْ فِي الْعَوْرَةِ مَعَ عَدَمِ الِانْكِشَافِ ، ( وَرُخِّصَ ) فِي الِاكْتِفَاءِ بِاجْتِمَاعِهِمَا ، ( وَإِنْ ) كَانَ الِاجْتِمَاعُ ( فِيهَا ) فَقَطْ أَيْ الْأَرْضِ فَقَدْ افْتَرَقَتْ فَوْقَ مَعَ عَدَمِ الِانْكِشَافِ وَبَقِيَ عَلَيْهِ إثْمُ إسْبَالِ الْإِزَارِ تَحْتَ الْكَعْبِ ، وَفِي فَسَادِ الصَّلَاةِ بِتَعَمُّدِهِ قَوْلَانِ ؛ وَزَالَ عَنْهُ حُكْمُ السَّدْلِ ، ( وَكَذَا مَنْ يُصَلِّي قَاعِدًا ) يُرَخَّصُ لَهُ أَنْ لَا سَدْلَ إنْ اجْتَمَعَتْ فِي الْأَرْضِ .

٩٧٨ / ١٧٬٤٣٨