شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يصلي بثوب وإن كان نجسا أو حريرا

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٨

أَوْ أُوقِيَّةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا مَرَّ ، هُوَ أَوْلَى مِنْ الذَّهَبِ لِلزَّعَمَاتِ الْمَذْكُورَاتِ وَهَذِهِ الْآثَارُ الْمَذْكُورَةُ ، وَمَا تَعَلَّقَ بِطَرَفِهِ الْمُنْجَرِّ عَلَى الْأَرْضِ غَيْرَ مَاسٍّ بَدَنَ الْمُصَلِّي مِمَّا لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ بِهِ أَوْلَى مِمَّا لَمْ يَنْجَرَّ وَكَانَ مَاسًّا ، ( وَالرِّيبَةُ ) ثَوْبُهَا الطَّاهِرُ وَلَوْ رِيبَةً مُحَقَّقَةً إنْ اطْمَأَنَّ قَلْبُهُ إلَى أَنَّهُ لَوْ عَلِمَ صَاحِبُهُ لَرَضِيَ ( أَوْلَى مِنْ هَؤُلَاءِ ، ) .

٩٨٨ / ١٧٬٤٣٨