تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

27

الجزء ٤ · صفحة ٤٢٨

﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ أَهل مكة ﴿ لَوْلاَ أُنْزِلَ علَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ﴾ تستعظمها العقول وتحسونها وتكون معهم فى الأرض كعصا موسى واليد ، والناقة ﴿ قُلْ إِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَّشَاءُ ﴾ من الكفار باختيارهم فلا تغنى عنهم الآيات شيئا ولو كن ملكن لبلوغهم غاية العناد والمكابرة فلا سبيل لهدايتهم ، وكأَنه أُنزلت الآية تعجيباً منهم فإِن ما نزل عليهم من الآيات غير قليل ولا حقير ، ومما يستعظم انشقاق القمر ﴿ وَيهْدِى إِلَيْهِ ﴾ إلى دينه ﴿ مَنْ أَنَابَ ﴾ رجع إليه بالتوبة أَى يزيده هدى ، أَو يديمه على الهدى ، أَو يهدى إِليه من أراد الله إِنابته .

١٬٩٢٨ / ٦٬٠٩٣