تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

237

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

لأنهم قوامون وأقوى منهن وأعقل ، حتى إنه لا يبعد كون الخطاب فى قوله ولا تنسوا لهم ، وفى بينكم لهم ولهن ، والظرف متعلق بمحذوف حال من الفضل ، أو بمحذوف معرف نعت له ، أى الفضل الواقع بينكم قب الطلاق ، بل ابقوا عليه ، وأجاز بعض تعليقه بتنسوا ﴿ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ فيجازيكم على ما فعلتم من الفضل بينكم وسائر أعمالكم دنيا وأخرى .

٢٨٨ / ٦٬٠٩٣