تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

64

الجزء ٧ · صفحة ١٤٥

﴿ وأزْلفنا ﴾ قربنا الى بنى اسرائيل ، عطف على أوحينا ، او على محذوف هكذا ، فأدخلنا بنى إسرائيل فيما انفلق ﴿ ثمَّ ﴾ أزلفنا ﴿ الآخَرينَ ﴾ فرعون وقومه فدخلوا مداخل بنى إسرائيل أو قربنا بعضهم من بعض ، لئلا ينجو منهم أحد ، وكان جبريل خلف بنى إسرائيل ليلحق آخرهم أولهم ، فيقولون : ما رأينا سائقاً أحسن من هذا ، وقدام القبط يقول : رويدكم ليلحق آخركم ، فيقول : ما رأينا وازعاً أحسن من هذا .

٣٬١٤٥ / ٦٬٠٩٣