8
الجزء ٧ · صفحة ٢٧٠﴿ إنَّه أنا اللهُ العَزيزُ الحكيمُ ﴾ القادر على الأمور العظام لكمال عزة ، كالعصا واليد البيضاء الممهد لذكرهما بعد ، كما ترى الحكيم فى أفعاله وأقواله ، والهاء للشأن ، ويجوز عند بعض عودها الى المكلم المنادى بكسر اللام والدال ، وهو الله ، فيكون أنا خبر ، أو ذلك يؤخذ من المقام ، كما أخذ معنى الهاء فى يرضه من لفظ تشكروا ، لا مراعاة للفاعل المحذوف عند البناء للمفعول ، مع أنه قدير أعنى ومن مراعاته قوله تعالى : ﴿ يسبح له فيها بالغدوّ والأصال رجال ﴾ فى قراءة البناء للمفعول ، أى يسبح له رجال ، والآيات تشير لموسى ، والمانع يريد تحقيق المقام والجرى على الأصل .
٣٬٢٧٠ / ٦٬٠٩٣