تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

48

الجزء ٧ · صفحة ٣٠٨

﴿ وكان فى المَدِينة ﴾ مدينة ثمود ، وهى الحجر ﴿ تِسْعةُ رهْطٍ ﴾ من الترهيط ، وهو تعظيم اللقمة ، وشدة الأكل ، يطلق على ثلاثة وعلى عشرة وما بينهما ، وقيل : لسبعة وعشرة وما بينهما ، وهو اسم جمع لا يضاف العدد اليه إلا سماعا ، وهو فصيح استعمالاً ، وقيل يقاس على كراهة ، وقيل : يقاس إن كان موضوعا لما دون العشرة ، وقيل : لها ولما دونها ، وذلك كرهط ونفر وذود ، لأنه كجمع القلة ، وكأنه قيل تسعة أشخاص ، وهم : الهذيل بن عبد رب ، وغنم بن غنيم ، ودباب بن مهرج ، وعمير بن كردية ، وعاصم بن مخزمة ، وسبيط بن صدقة ، وسمعان بن صفى ، وقدار بن سالف ، وهم الساعون فى عقر الناقة ، وهم من أبناء أشرافهم ، وأعنى قومهم .

وعن ابن عباس : دعمى ودعيم ، وهرمى وهريم ، ودواب وصواب ، ودباب ومسطح وقدار ، وهو الذى ، تولى عقرها ، وتحت كل واحد جمع ، وقد قيل : الرهط فى الآية الصنف ، كأنه قيل تسع جماعات .

﴿ يُفسدون فى الأرض ﴾ أرضهم وأرض غيرهم ، نعت تسعة أو رهط ﴿ لا يُصْلحُون ﴾ انقطعوا عن الخير كله ، أو لا يصلحون شيئا .

٣٬٣٠٨ / ٦٬٠٩٣