تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

35

الجزء ٧ · صفحة ٢٩٥

﴿ وإنِّى مُرْسلةٌ إليْهِم ﴾ الى سليمان ومن تحته ﴿ بهَديَّة ﴾ متعلق بنعت المفعول به ، أى مرسلة إليهم رسلا مقترنين بهدية ، أو الباء صلة فى مفعول به ، أو بمعنى لام التقوية ، أو ضمن مرسلة معنى منتهية ، والتنكير لتعظيم ﴿ فناظرة ﴾ منتظرة ﴿ بِمَ ﴾ متعلق بقوله : ﴿ يرجعُ ﴾ مسلط لناظرة على العمل فى مجموع قوله يرجع ﴿ المُرْسلون ﴾ فان كان سليمان سلطانا دنيوياً قبل الهدية ، وغضب فنعامله بما يليق ، وان كان نبيا من الله D لم يقبلها وبش ، ولا نخرج عنه .

٣٬٢٩٥ / ٦٬٠٩٣