تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

11

الجزء ٧ · صفحة ٢٧٢

﴿ إلاَّ ﴾ لكن ﴿ من ظلم ﴾ نفسه بالذنوب ﴿ ثم بدَّل ﴾ للتوبة ﴿ حُسْناً ﴾ عملا صالحاً او هو التوبة ﴿ بعد سُوءٍ ﴾ فعل الذنوب ، وذلك من غير الأنبياء أو منهم على أنه قد بصدر منهم للصغيرة قبل النوّة أو قبلها أو بعدها ، ويعد عليهم المكررة وغير الأولى ذنبا ، وان فسرنا من ظلم بمن فرط منه ذلك من الأنبياء ، كان الاستثناء متصلا ، ومحل من على الانقطاع النصب ، وعلى الاتصال الرفع ، وجاز النصف ، وقد قيل : إن هذا تعريص بموسى ، إذ وكز القبطى مجاراة على قوله : ﴿ ظلمت نفسى ﴾ واستغفاره فيخافون ، ويزول عنهم الخوف بالتوبة ﴿ فإنى غفورٌ رحيمٌ ﴾ له .

٣٬٢٧٢ / ٦٬٠٩٣