51
الجزء ٧ · صفحة ٣١١﴿ فانظر كيف كان عاقبة مكرهم ﴾ وفسر لاعاقبة بقوله جل جلاله : ﴿ أنَّا دمَّرناهم ﴾ أى هؤلاء الرهط الذين تقاسموا ، ﴿ وقومهم ﴾ باقى كفار ثمود ، خرجوا الى صالح فى مصلى له ، وقالوا نقتله وأهله قبل الأجل الذى أجل لاهلاكنا ، فحبسهم بصخرة فى فم شعب مصلاة ، فما توابا لحبس قبل أن يجىء الى مصلاه ، وقيل : قصدوه ليلا بسيوف فقتلهم الملائكة بحجارة ، ولا يرونهم ، وقيل : أخبره الله بكيدهم ، فخرج واعتزل ، وذلك يوم الأحد ، وكل لم يشاهد عذاب الآخر ، فإنهم عذبوا ببلغ الصخر أو بالحجارة ، وغيرهم بالصحة إلا القول الأخير ، فكلهم بالصيحة .
٣٬٣١١ / ٦٬٠٩٣