تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

18

الجزء ٧ · صفحة ٢٨١

﴿ وهُم لا يشْعُرون ﴾ حال من الجنود وسليمان ، ولا يصح ما قيل إنه دعاها ، أو امر أن يؤتى بها ، فقال : ألم تر أنى لا أظلم لأنه قد سمع ﴿ وهم لا يشعرون ﴾ كما سمع ﴿ لا يحطمنكم سليمان وجنوده ﴾ ولا أنه قال : عظينى ، فقالت : سمى داود لأنه داوى جراحة قلبه ، وأنت لسلامة قلبك ، والريح المسخرة لك اخبار من الله تعالى بأن الدنيا كلها كالريح لا عمدة عليها ، ولا انها ، قالت : سمى داود لأنه داوى جراحة قلبه ، وأنت لسلامة قلبك ، والريح المسخرة لك اخبار من الله تعالى بأن الدنيا كلها كالريح لا عمدة عليها ، ولا أنها ، قالت : أردت بقولى : ﴿ لا يحطمنكم ﴾ حطم قلوب النمل بتمنى ملك ، وكفر ما هن فيه من النعم ، والاشتغال بالنظر اليك عن ذكر الله D ، وقبح الله المتصوفة المؤهمين تفسير القرآن بما ليس مراداً .

٣٬٢٨١ / ٦٬٠٩٣