تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

15

الجزء ٨ · صفحة ٧٢

﴿ ثم الىَّ مرجعُكُم ﴾ رجوعك ورجوعهما ، قيل ورجوع من أناب الى ، وفى ذلك خطاب بعد غيبة لتأكيد الزجر عن المخالفة ﴿ فأنَبئكُم بما كُنتْم تعْمَلون ﴾ من وفاء او تقصير ، عبر عن الجزاء بالاخبار لا يخفى عن عملكم ، فأنا اجازيكم بمقتضاه ، وذكر بعض ان قوله : ﴿ ووصينا ﴾ الى هنا نزل فى سعد بن ابى وقاص ، ولذلك افرد لان الصديق آمن فآمن سعد بسبب إسلامه ، وقيل عن ابن عباس : إن من أناب هو الصديق ، لما اسلم تبعه سعد ، وعبدالرحمن بن عوف ، وسعيد بن زيد ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وقيل من اناب محمد A ، والصحيح العموم .

٣٬٥٧٢ / ٦٬٠٩٣