تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

25

الجزء ٨ · صفحة ٨٤

﴿ ولئن سَألْتهُم مَ ، خَلق السَّموات والأرْض ليقولنَّ الله ﴾ خلقهم الله او الله خالقهن ، او خالقهن الله ، والاول اولى لموروده مذكورا كذلك فى آية اخرى ، ولو قيل : من خالق السموات والارض؟ كان الاولى تقدير الخالق لهن الله ، اعترفوا بقدرته على خلقهن ، وابوا ان يعترفوا برد الاموات احياء ، وهذا عجيب ﴿ قل الحمد لله ﴾ على اعراتفهم بما يوجب بطلان اشراكهم ، فان آلهتهم لا تقدر على خلق شئ ، ولا يستحق العبادة غير الخالق ، وبما يوجب الاقرار بحقية البعث ، وعلى قيام دلائل الوحدانية ﴿ بَل أكثرهُم لا يعْلمُون ﴾ ان الاقرار بانه الخالق لهن ملزم لبطلان ما هم عليه او لا يعلمون ان الحمد لله .

٣٬٥٨٤ / ٦٬٠٩٣