25
الجزء ٨ · صفحة ٢٥٣﴿ قُل لا تُسألون عما أجْرمنا ﴾ لو أجرمنا أو عما كسبنا من من الهفوات ، بل نعاقب نحن عليها ﴿ ولا نسألُ عما تعْملُون ﴾ من الكفر ، بل تعاقبون أنتم ، والمرد بالسؤال العقاب ، لأنه سؤال توبيخ ، وذلك تعريض أبلغ من الأول ، إذ لم يقيد السؤال الثانى ، كأنه قيل لا نسأل عما تعملون ولو هفوة صغيرة ، ولا نحملها عنكم ، وأنتم لا تحملون عنا شيئا ، ولو بالغنا فى الذنب ﴿ لا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ وهذا مما يستمر ولا ينسخ .
٣٬٧٥٣ / ٦٬٠٩٣