تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

26

الجزء ٨ · صفحة ٢٥٤

﴿ قلْ يَجْمع بَيْننا ﴾ بين المؤمنين والكافرين ﴿ ربّنا ﴾ يوم البعث الذى أنكرتم ﴿ ثمَّ يفْتَح ﴾ يحكم ﴿ بيْنَنا بالحقِّ ﴾ العدل الذى هو إدخال المؤمنين الجنة والمبطلين النار ، وفى هذا أيضا تعريض بصورة الإبهام ﴿ وهُوا الفَتَّاح ﴾ القاضى القضاء البليغ ، الذى يفتح ما انغلق ، فكيف ما اتضح كابطال الشرك ، واثبات الوحدانية ، أو القاضى الكثير القضاء فى الواضحات والحفيات ، فاقضاء فتح لما انغلق وفتح لباب إزالة تماسك خصم بخصم ، فسمى القاضى ، فاتحا لذلك ﴿ العَلِيم ﴾ بكل شىء ومنها العلم بما يقضى به .

٣٬٧٥٤ / ٦٬٠٩٣