22
الجزء ١٠ · صفحة ٩٦﴿ قالُوا أجئتنا ﴾ توبيخ ﴿ لتأفكنا ﴾ لتصرفنا ، ولا يصح ما قيل لتزيلنا بالافك وهو الكذب ، إذ لا يوضع الافك بمعنى الازالة بالكذب ، إلا ان أريد التفسر بالمعنى والوقع ، لا بمعنى الوضع والصناعة عن ﴿ عن آلهتنا ﴾ عن عبادة آلهتنا ﴿ فأتنا ﴾ ان أبيت الا ما أنت عليه من الديانة ، وتخطئتنا فأتنا فى الدنيا ﴿ بما تعدنا ﴾ من العذا عاجلا ﴿ انْ كُنت من الصادقين ﴾ فى وعدك بنزوله .
٤٬٥٩٦ / ٦٬٠٩٣