30
الجزء ١٠ · صفحة ١٠٧جليلا هو القرآن ﴿ أنزل من بَعْد مُوسَى ﴾ وبعد عيسى ، وخصوا ﴿ قالُوا ﴾ عند رجوعهم الى قومهم ﴿ يا قَومَنا إنَّا سَمِعْنا كتاباً ﴾ موسى بالذكر لا تفاق أهل الكتاب عليه وعلى التوراة ، ولكثرة أحكامها ، ولأن عيسى يجرى بمعظم ما فيها ، وقيل : بكلها ، ويرده : « وليحكم أهل الانجيل » الخ ، وعن عطاء أنهم يهود لم يذكروا عيسى لكفرهم به ، ويحتاج الى نقل ، ولا يصح عن ابن عباس أنهم لم يعرفوا عيسى ، لأن أمر عيسى أشهر من أن يخفى ، ولا سيما عن الجن ﴿ مُصدقاً لما بَينَ يَديْه ﴾ من التوراة ، أو منها ومن غيرها من كتب الله D ، على أنهم قد عرفوا غيرها أيضا ﴿ يَهْدى الى الحق ﴾ من العقائد الصحيحة ، وهى الأصلية ﴿ والى طَريقٍ مُستقيمٍ ﴾ الأحكام الفرعية أو الأصول والفروع ، فيكون عطف عام على خاص .
٤٬٦٠٧ / ٦٬٠٩٣