2
الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٥﴿ ما ضَلَّ صاحِبُكم ﴾ محمد A عن طريق الحق ، فهو على الصواب ، كمن على طريق حسن فى الأرض ﴿ ومَا غَوى ﴾ ما اعتقد باطلا ، ومعنى قوله تعالى : ﴿ ووجَدك ضالا ﴾ خاليا عن الوحى ، لا خارجا عن الدين عاصيا ، فلا منافاة بين الآيتين ، والغى اعتقاد فاسد ، وقيل : ما غوى ما جهل ، وقيل : الضلال أن لا يجد السالك إلى مقصده طريقا أصلا ، والغواية أن لا يكون له طريق مستقيم اليه ، والخطاب لقريش ، وأقسم مقدر للاستقبال ، واذا خارجة عن الشرطية متعلقة بأقسم الذى ناب عنه ﴿ والنجم ﴾ كأنه قيل : اذا هو أقسمت به ﴿ ما ضل صاحبكم وما غوى ﴾ .
٤٬٨٨٥ / ٦٬٠٩٣