تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

19

الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٣

وقيل : قال له : « ارجع » فرجع فقطع أصلها ، ولما قطعه خرجت تلك الشيطانة تقول ما ذكر .

وقيل : لقومه لأهل مكة الصفا والمروة وإله يعبدونه ، ورأى أن أصنع لكم مثل ما لهم فقالوا : نعم ، فأخذ حجرا من الصفا ، وحجرا من المروة ، ووضع كلا فى موضع ، فال الحجران ، الصفا والمروة لكم ، وجمع ثلاثة أحجار فقال : هذا بكم ، وقد أسند الحجارة الى شجرة فعبدوا الحجارة وطافوا بين حجر الصفا وحجر المروة ، فأمر A بقطع الشجرة وازالة الأحجار الحجرين ، وقيل : العزى بيت بالطائف لثقيف ، وكان خالد يقول حين يقطعها :

يا عز كفرانك لا سبحانك … إنى رأيت الله قد أهانك

وكانت بالطائف وقيل بالكعبة كما قال أبو سفيان : لنا العزى ولا عزى لكم ، ويجمع بالنفل أو بالتعدد .

٤٬٩٠٣ / ٦٬٠٩٣