14
الجزء ٢ · صفحة ٦٧﴿ وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً قِيهَا ﴾ أفرد هنا مراعاة للفظ من ، واختار الإفراد لأن دخول النار بانفراد أشد وحشة ، ومن الغريب إجازة حمله على أنه نعت ناراً سببيَّا ، وأن الأصل خالداً هو مثل ما مر ﴿ وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ له ، وعن ابن مسعود عنه A : « لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة عدو » ، أى لكثرة المال أو للتهاون بالدين ، وللظلم ولفشو الجهل .
٥٦٧ / ٦٬٠٩٣