تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

30

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

﴿ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ﴾ أى ما ذكر من القتل وأكل المال بالباطل ، وكل ما نهى عنه ، فيما مر من أول السورة ، أو من قوله لا يحل لكم أن ترثوا النساء ، أو ما ذكر من القتل ﴿ عُدوَاناً ﴾ تجاوزاً عن الحق عظيما ، وتعديا عن الغير تعدياً عظيم ﴿ وَظُلْماً ﴾ عملا بالسنة وتعرضا للعقاب على أنفسهم ، وترك العدل جور ، ثم طغيان ، ثم تعد ، ثم ظلم ﴿ فَسَوْفَ نُصْلِيه ﴾ ندخله ﴿ نَاراً ﴾ عظيمه ﴿ وَكَانَ ذَلِكَ ﴾ الإصلاء ﴿ عَلَى اللهِ يَسِيراً ﴾ لا مؤونة فيه ولا مشقة ولامانع عنه .

٥٨٧ / ٦٬٠٩٣