تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

32

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

« ليس الإيمان بالتمنى » ، فحذف المفعول الثانى للعموم ، أو لدلالة السياق ، وعنه A : « لا يتمنين أحدكم مثل مال أخيه ، وليقل اللهم ارزقنى ، اللهم أعطنى مثله » ، أى كداره وزوجه ، قلت ويزاد على ذلك ، واجعله صلاحا لدنياى وآخرتى ، قال A : « سلوا الله من فضله ، فإن الله تعالى يحب أن يسأل » ، وإن من أفضل العبادة أنتظار الفرج ، وقال ابن سيرين : الآية نهى عن تمنى الدنيا ، وأمر بطلب الآخرة وكذا سعيد بن جبير ﴿ إنَّ اللهَ كَانَ بِكُلَّ شَىءٍ عَلِيماً ﴾ فهو عالم بالفضل ومحله وسؤالكم .

٥٩٠ / ٦٬٠٩٣