61
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠﴿ وإذَا قِيلَ ﴾ الخ عطف على يريدون فالتعجب منسحب عليه أيضاً ﴿ لَهُمْ تَعَالُوا إِلَى مَآ أَنزَلَ اللهُ ﴾ من القرآن وسائر الوحى إليه A ﴿ وَإِلَى الرَّسُولِ ﴾ ليحكم به بيننا ﴿ رَأَيْت المُنَافِقِينَ ﴾ أى رأيتهم ، لكمن وضع الظاهر ليذمهم باسم النفاق ، ويلوح بأن علة الصد النفاق ﴿ يصُدُّونَ ﴾ يعرضون ﴿ عَنكَ صُدُوداً ﴾ ولو كان المعنى يصدون الناس عنك لقال يصدون عنك صداً ، لأن صدوداً نادر فى المتعدى ، والصد فى المفعول ، والسد فى المحسوس ، وقيل نزل ألم تر الخ فى ناس يحاكموا إلى أبى برزة الكاهن ، وقيل فى جماعة من اليهود قريظة والنضير أسملوا ، وتخاصموا فى قتيل إلى أبى برزة ، فقال : أعظموا اللقمة ، فقالوا لك عشرة أوسق ، بل مائة ، ولم يرضوا إلا بعشرة فلم يحكم ، وروى ابن أبى شيبة عن على عنه A : « لا طاعة لبشر فى معصية الله تعالى » .
٦٢٠ / ٦٬٠٩٣