تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

76

الجزء ٢ · صفحة ١٣٣

﴿ الَّذِينَ ءَامَنُوا يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ ﴾ إعلاء دينه فهو D ناصرهم ومثيبهم ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ الطَّاغُوتِ ﴾ الشيطان ولا ينفعهم بل يضرهم ويبرأ منهم إذ اشتد الأمر ، فذلك ترغيب للمؤمنين فى الجهاد ﴿ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَآءَ الشَّيْطَانِ ﴾ أتباعه تغلبونهم لأن الله معكم ﴿ إنَّ كَيْدَ ﴾ احتيال ﴿ الشَّيْطَانِ كَانَ ﴾ من أوله أو صار بالإسلام ﴿ ضَعِيفاً ﴾ لا يفيدهم شيئاً ، وضعفه بالنسبة إلى قوة الله فى تخافوهم ، وعظم كيد النساء بالنسبة إلينا على أنه من كلام العزيز ، ومن كيده تحزيبه أوليءاه الكفر يوم بدر وخابوا وهرب ، وقال : إنى أرى ما لا ترون .

٦٣٣ / ٦٬٠٩٣