72
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠﴿ وَإنَّ مِنكُمْ ﴾ يا عسكر محمد A الشامل للمؤمنين والمنافقين لكن المبطئون المنافقون ﴿ لَمَن لَّيُبْطِّئَنَّ ﴾ المؤمنين جملة ، والله ليبطئن ، صلة من ، وساغ جعل القسم صلة مع أنه إنشاء مراعاة لجوابه ، وهو إخبار ، واللام الثانية فى جواب القسم ، ولو كانت زائدة كما قيل لم يصح توكيد الفعل بالنون ، أى يحمل المؤمنين على البطء عن الجهاد ، أى التأخير عنه أو من يبطأ بالشد مع اللزوم ، أى يبطأ بنفسه عن الجهاد ويتأخر عنه ، كما تأخر عبد الله بن أبى بن سلول عن الجهاد يوم أحد ، وأخر غيره ولو بعد لاخروج ﴿ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ ﴾ كقتل وجرح وهزيمة ، وفساد مال وأخذه ﴿ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداً ﴾ حاضرا فيصيبنى ما أصبابهم .
٦٣٠ / ٦٬٠٩٣