تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

62

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

﴿ فَكَيْفَ ﴾ حالهم أو صفتهم ، أيصبرون أو يقدرون على الفرار ﴿ إذَآ أَصَابَهُم مُّصِيبَةٌ ﴾ كقتل عمر رضى الله عنه بشر المنافق ، ونقمة الله دنيا ﴿ بِمَآ قَدَّمَتْ أَيْديِهِمْ ﴾ من المعاصى والنفاق وإطلاع اليهود على السر ﴿ ثُمَّ جَآءُوكَ ﴾ اعتذاراً ﴿ يَحْلِفُونَ بِاللهِ ﴾ يجىء المصاب الحى أو من يليه أو يجىء من يلى الميت الذى مات بتلك المصيبة ﴿ إنْ أَرَدْنَآ ﴾ بما قلنا أو فعلنا ﴿ إلآ إحْسَاناً ﴾ إلى الخصم بالصلح ، أو إليك يا رسول الله ﴿ وَتَوْفِيقاً ﴾ تأليفاً بين الخصمين ، أو بينكم وبين عدوكم من المشركين ، كما جاء أصحاب الذى قتله عمر طالبين دمه إلى رسول الله A ، وقالوا : ما أردنا بالتحاكم إلى عمر إلا أن يحسن إلى صاحبنا ويوفق بينه وبين خصمه دون الحمل على مر الحق الذى هو عادتك بلا تساهل .

٦٢١ / ٦٬٠٩٣