2
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٢الجواب أَن المراد بالأَجل مدة لها نهاية وزمان لا ينتهى ، ﴿ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ﴾ تشكون أَيها المشركون فى البعث ، وثم لاستبعاد أَن يكون امتراؤهم حقا جائزاً بعد أَن ثبت عندهم أَنه خالقهم وخالق أُصولهم ومحييهم إِلى آجالهم ، فكيف لا يقدر على ردهم بعد الموت؟ فإِنه أَهون من خلقهم فى بادئ الرأى وساء فى الحقيقة .
٨٨٢ / ٦٬٠٩٣