بحث أقوال في البسملة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦مالك عما هو نفسه الذي روى قصة المهاجرين والأنصار مع معاوية وإنكارهم عليه عدم قراءته البسملة الذي استدلوا عليه بعدم جهره بها.
وروى البخاري عن أنس أنه سئل كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم، وهو واضح في جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبسملة.
ومما تعلق به القائلون بعدم كونها آية من الفاتحة حديث عبدالله ابن مغفل عند الخمسة إلا أبا داود قال سمعني أبي وأنا أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال يا بني إياك والحدث- قال ولم أر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا كان أبغض إليه الحدث في الإسلام منه- فإني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها فلا تقلها إذا أنت قرأت فقل الحمد لله رب العالمين…والحديث معلول بعبدالله ابن مغفل فإنه مجهولا لا يعرف ولم يرو عنه إلا أبو نعامة وإن صح فهو محمول على ما حملت عليه أحاديث أنس.
---