(الحمد للهِ رَبِّ العالمِينَ)
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) (الإسراء/23) وعرف بعض العلماء الشكر لغة بأنه فعل ينبئ عن تعظيم المنعم من حيث إنه منعم على الشاكر سواء كان قولا باللسان أم اعتقادا ومحبة بالحنان أم عملا وخدمة بالأركان واستدل لذلك بقول الشاعر:
٢٢٧ / ١٬٢٢٠