(اهدنا الصراط المستقيم)
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢يرى النجم نقطة في السماء وهو قد يكون أكبر من الأرض بملايين المرات وهذان القسمان داخلان في عموم قوله تعالى: (وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا) ( طه/50) وقوله: (وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى) ( الأعلى/3) .
الثالث: هداية العقل وهي خاصة بالإنسان من بين الكائنات الحية المستقرة في الأرض وهذا لأن الإنسان ينوء بثقل أمانة الخلافة في الأرض وهو كائن اجتماعي تتوقف مصالحه على التعارف والتفاهم بين بني جنسه ولم يعط من قوة المشاعر الباطنة والظاهرة ما يكفيه للقيام بما تقتضيه الحياة الاجتماعية كما أعطى النحل والنمل فإن الله قد وهبها من الإلهام الفطري ما يكفيها لأن تعيش مجتمعة يؤدي كل واحد منها وظيفة العمل لجميعها ويؤدي الجميع وظيفة العمل للواحد وهذا سبب الترابط بين أفرادها ووجود النظام فيما بينها.
٢٨٣ / ١٬٢٢٠