جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المبحث الثاني : في تلاوة الفاتحة للإمام والمأموم والمنفرد

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

ولي التوفيق وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

--------------------------

· هذه الزيادة موجودة في صحيح مسلم في باب التشهد في الصلاة أرشدني إليها أحد الإخوان فوجدتها ونص ما في الصحيح:" وفي حديث جرير عن سليمان عن قتادة من الزيادة (وإذا قرأ فأنصتوا) وليس في حديث أحد منهم فالله قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم( سمع الله لمن حمد) إلا في رواية أبي كامل وحده عن أبي عوانة قال أبو إسحاق: قال أبو بكر ابن أخت أبي النضر في هذا الحديث…فقال مسلم تريد أحفظ من سليمان؟ فقال له أبو بكر فحديث أبي هريرة؟ فقال هو صحيح يعني ( وإذا قرا فأنصتوا) فقال: هو عندي صحيح فقال: لمَ لم تضعه ها هنا؟ فقال ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه.

قال النوري في شرحه: واعلم أن هذه الزيادة وهي قوله( وإذا قرا فأنصتوا) مما اختلف الحفاظ في صحته فروى البيهقي في السنن الكبير عن أبي داود السجستاني أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة وكذلك رواه يحيى بن معين وأبي حاتم الرازي والدارقطني والحافظ أبي علي النيسابوري شيخ الحاكم أبي عبدالله قال البيهقي: قال أبو علي الحافظ: هذه اللفظة غير محفوظة قد خالف سليمان التيمي فيها جميع أصحاب قتادة واجتماع هؤلاء الحفاظ على تضعيفها مقدم على تصحيح مسلم لا سيما ولم يروها مسنده في صحيحه والله أعلم.

٣٣٩ / ١٬٢٢٠