آدم ينبئ الملائكة
الجزء ٣ · صفحة ٤٩، فلذلك يقرره على نفيه ، فإذا أقر كان إقراره لازما له لا مناص له منه ، وأخرج ابن عاشور من هذا الغالب نحو : ( أأنت قلت للناس ) ، وقوله : ( قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ) ( الأنبياء : 62 ) (1) ، وفي كلامه ما لا يخفى من الخلط بين ما يراد به الإثبات وما يراد به النفي ، وقد علمت الفرق بينهما .
---
٨٢٨ / ١٬٢٢٠