جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

( أ ) فضل صلاة الجماعة

الجزء ٣ · صفحة ١٦٨

حيث ترجم في صحيحه بقوله: ( باب وجوب صلاة الجماعة )، وروى بعد ذلك عن الحسن تعليقا أنه قال: إن منعته أمه عن العشاء في الجماعة شفقة لم يطعها، وهذا الذي علقه عن الحسن رواه عنه الحسين بن الحسن المروزي بإسناد متصل صحيح، كما ذكره ابن حجر والعيني في شرحيهما على الصحيح ونص هذا المروي عن الحسن أنه قال في رجل يصوم – يعني تطوعا – فتأمره أمه أن يفطر قال فليفطر ولا قضاء عليه وله أجر الصوم وأجر البر، قيل فتنهاه أن يصلي العشاء بجماعة، قال ليس ذلك لها هذه فريضة .

والقول بوجوبها على الأعيان هو الذي اعتمده إمام المذهب أبو سعيد – رجمه الله تعالى – في زياداته على الإشراف لابن المنذر ويفهم من كلامه أنه قول أصحابنا أو أكثرهم . وهو الظاهر من كلام الإمام نور الدين السالمي – رحمه الله – في جوهره حيث قال:

٩٤٣ / ١٬٢٢٠