99
الجزء ٨ · صفحة ٧٣﴿ وَتَرَكْنَا ﴾ هذا إلى آخر السورة من كلام الله سبحانه وتعالى : ﴿ بَعْضَهُمْ ﴾ أى بعض يأجوج ومأجوج أو بعض الخلق وهذا الخلق الإنس الجن وهؤلاء من جملة الإنس .
واختار بعضهم الوجه الثانى والأول أو عندى لأن الكلام على يأجوج ومأجود وقد يقوى الثانى بقوله : ﴿ ونفخ فى الصور ﴾ .
﴿ يَوْمَئِذٍ ﴾ أى يوم إذ جلعناه دكا أو يوم إذ جاء وعدنا أو يوم إذ خرجوا من السد فإن خروجهم منه مذكور ضمنا فى قوله : ﴿ فإذا جاء وعد ربى جعله دكاء ﴾ .
﴿ يَمُوجُ ﴾ يختلط ويضطرب كموج الماء فى بعض يختلط الإنس والجن بعضهم ببعض حيارى ويأجوج ومأجوج مزدحمين فى البلاد أو يمجون لكثرتهم .
﴿ وَنُفِخَ فِى الصُّورِ ﴾ أى القرن أى ينفخ إسراقيل فيه للبعث فحذف الفاعل وناب المجروور عنه .
﴿ فَجَمَعْنَاهُمْ ﴾ للحساب ﴿ جَمْعاً ﴾ لا يغادر أحدا .
٣٬٥٧٣ / ٧٬٦٨٠