هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

100

الجزء ٨ · صفحة ٧٤

﴿ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ ﴾ أى يوم إذ نفخ فى الصور . ﴿ لِلْكَافِرينَ ﴾ أى على الكافرين .

﴿ عَرْضاً ﴾ ثم يدخلونها خالدين .

قال ابن مسعود : ليس أحد من الخلق يعبد غير الله إلا وقد رفع له سميه يقال لليهود : مَن تعبدون؟

قالوا : نعبد عزيرا .

فيقال لهم : هل يسركم الماء؟

فيقولون : نعم : فيرون جهنم كهيئة السراب ثم قرأ : ﴿ وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضاً ﴾ ويقال للنصارى : ما تعبدون؟

فيقولون : المسيح .

فيقال : هل يسركم الماء؟

فيقولون : نعم . فيرون جنهم كهيئة السراب ثم كذلك مَن كان يعبد غير الله .

ويجوز أن يكون عرضنا بمعنى قربنا أو أظهرنا فتكون اللام فى قوله للكافرين على أصلها .

٣٬٥٧٤ / ٧٬٦٨٠