هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

110

الجزء ٨ · صفحة ٨٣

« من سمَّع سمَّع الله به ومن يرائى يرائى الله به أى أسمَعَه المكروه » رواه البخارى ومسلم .

قيل : « نزلت فى جندب بن زهير قال لرسول الله A : إنى أعمل العمل لله فإذا اطُّلِعَ عليه سرنى . فقال : إن الله لا يقبل ما شورك فيه » وروى أنه قال : « لك أجران : أجر السر وأجر العلانية وهذا إذا قصد الاقتداء به » .

وروى أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه سلم : إنى رجل أقف المواقف أريد وجه الله وأحب أن يرى مكانى فسكت النبى A فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية قال جابر بن زيد : « أتى رجل رسول الله A فقال : يا رسول الله أتصدق بصدقة ألتمس فيها الحمد والأجر . فقال رسول الله A : الله لا شريك له فأنزل الله هذه الآية : ﴿ فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ﴾ » .

وروى أنها نزلت فى رجل إذا صلى أو صام أو تصدق فذكر بخير ارتاح لذلك فزاد فى ذلك لمقالة الناس والله أعلم .

٣٬٥٨٣ / ٧٬٦٨٠