59
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٥﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ القُرَى ﴾ الكافر أهلها أي ما كانت عادته اهلاك القرى .
﴿ حَتَّى يَبْعَثَ فِى أُمِّهَا ﴾ أصلها وقصتها التي هي اعمالها وتوابعها .
﴿ رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ﴾ قطعا للمعذرة أو ما كان في قضاء الله سبحانه أن يهلك القرى بالقتل والخراب حتى يبعث في أمها أي في مكة رسولا أي محمد A وقد وقع بعد تكذيبهم عليهم القحط سبع سنين قبل الهجرة والقتل بعدها وقريء في أمه كسر الهمزة تعبا للميم .
﴿ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِى القُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ ﴾ مشركون واهلاك القرية اهلاك اهلها أو خرابها باهلاك اهلها فتقرر ان الله عدل لطيف اذا كان لا يهلك القرية إلا لاصرارها على الشرك بعد البعث اليها .
٤٬٧٤٥ / ٧٬٦٨٠