59
الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٠﴿ الَّذِينَ ﴾ نعمت العاملين او مقطوع للرفع والنصب مدحا .
﴿ صَبَرُوا ﴾ على مفارقة الأوطان والهجرة لأجل الدين وعلى أذى المشركين وعلى المحن والمصائب على الطاعة وعن المعصية .
﴿ وعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ فيرزقهم من حيث لا يحتسبون ويكفي عنهم المضار ويقضي حوائجهم اذ لم يتوكلوا في جميع ذلك إلا علي ، ولما امر رصول الله A من سلم بمكة بالهجرة الى المدينة خافوا الفقر والضيعة فكان الرجل كيف أقدم ويده ليس لي فيها معية ولا دار ولا عقار ولا مثل فمن يطعمنا بها ويسقينا فنزلت .
٤٬٨٤٠ / ٧٬٦٨٠