هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

21

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٠

﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً ﴾ لأن حواء خلقت من ضلع آدم والنساء بعدها من أصلاب الرجال والنساء أو بين أفراد الجنس .

﴿ لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ﴾ لتميلوا الى الأزواج وتألفوهن لأنهن من جنسكم .

﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُم ﴾ بين الرجال والنساء أو بين أفراد الجنس .

﴿ مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ يتحابان ويتراحمان من غير سابقة معرفة ولا قرابة ولا سبب يوجب التعاطف ولا شيء أحب إلى الآخر من غير رحم بينهما الا الزوجان ، وعيش الإنسان متوقف على التعارف والتعاون وقال الحسن : المودة كناية عن الجماع والرحمة عن الولد .

﴿ إِنَّ فِى ذّلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ في عظمة الله وقدرته فيعلمون ما في ذلك من الحكم .

٤٬٨٧٠ / ٧٬٦٨٠