42
الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٣﴿ قُلْ ﴾ لكفار مكة .
﴿ سِيرُوا فِى الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ ﴾ تحققوا مصداق ذلك فانا اهلكناهم لشركهم ومعاصيهم وطهرنا منهم الأرض وخرجنا ديارهم ولهم العذاب الدائم .
﴿ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّشرِكِينَ ﴾ فكان سبب اهلاكهم فشوا الشرفي اكثرهم وسائر المعاصي في قليلهم وكما يكون الاهلاك بالشرك يكون يمادونه او اراد ان سبب الاهلاك فشو الشرك فعم المشرك والعاصي والجملة مستأنفة .
٤٬٨٩٣ / ٧٬٦٨٠