31
الجزء ١٠ · صفحة ٣٨١﴿ مُنِيبِينَ ﴾ راجعين حال من الناس ولا سيما على رأي من فسر الناس بالمؤمنين او حال من ضمير اقم فانه ولو كان خطابا لرسول الله A لكن المراد به خطاب امته او خطابه وخطابها كقوله ﴿ يا ايها النبي اذا طلقتم النساء ﴾ وخطاب الرسول خطاب لامته مع ما فيه من التعظيم له وهكذا يخاطب الكبير والمراد امته معه او امته وحدها فجمع بعد ذلك للبيان والتلخيص في قوله ﴿ مُنِيبِينَ ﴾ وقوله ﴿ اتَّقُوهُ ﴾ الخ او حال من ضمير الزم او الزموا المقدر قبل فطرة الله وقوله ﴿ اتَّقُوهُ ﴾ الخ عطف على هذا المقدر او على اقم والانابة الرجوع مرة بعد اخرى وقيل منقطعين اليه من الملات ومنه الناب لا نقطاعه عن الأسنان ببروزه عليهن .
﴿ إِلَيْهِ ﴾ الى الله بالتوبة والطاعة او الى الدين القيم المأمور باقامة الوجه له .
﴿ وَاتَّقُوهُ ﴾ خافوا الله واحذروا معاصيه او خافوا الدين اي احذروا الزيغ عنه .
﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ ﴾ المفروضة ائتوا بها مستقيمة او داوموا عليها في اوقاتها .
﴿ وَلا تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ ﴾ عبدة الاوثان وقال قتادة : اليهود والنصارى .