هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

35

الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٥

﴿ أَمْ ﴾ بمعنى همزة الإنكار .

﴿ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلطَاناً ﴾ حجة ككتاب وملك ورسول وعن ابن عباس حجة وعذرا ، وقيل كتابا وقيل ذا سلطان اي ملكا معه برهان .

﴿ فَهُوَ ﴾ أي السلطان .

﴿ يَتَكَلَّمُ ﴾ هذا التكلم مجاز بمعنى الدلالة إن فسر السلطان بغير العاقل حقيقٌ ان فسر بالعاقل .

﴿ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ ﴾ اي بربويته ما كانوا يشركونه به ، أو ما مصدرية أي بصحة إشراكهم أو المراد ذا سلطان أي ملكا يتكلم بالبرهان الذي بسببه يشركون .

٤٬٨٨٥ / ٧٬٦٨٠