هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

29

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٨

﴿ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ﴾ اشركوا ان الشرك لظلم عظيم وشركهم ظلم لانفسهم .

﴿ أَهْوَاءَهُم ﴾ في الاشراك .

﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ جهلاء يهيمون لا يكفهم شيء بخلاف العالم فانه اذا ركب هواه ربما ردعه علمه .

﴿ فَمَن يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ اللهُ ﴾ لا هادي له .

﴿ وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ ﴾ مانعين من عذاب الله وقيل من الضلالة وآفاتها قيل وهو دليل على ان الاضلال والخذلان واقول : الاضلال الخذلان قطعا ووجه كون ذلك دليلا غير واضح .

٤٬٨٧٨ / ٧٬٦٨٠