53
الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٤﴿ وَمَا أَنتَ بِهَادِ العُمْىَ ﴾ شبههم بمن لا يبصر بجامع عدم الاهتداء الى المصالح ولعدم انتفاعهم بأبصارهم فكأنهم بلا ابصار ولعمي قلوبهم وما صدق هذه الأوجه كلها واحد .
﴿ عَن ضَلآلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ ﴾ اسماع قبول وانتفاع .
﴿ إِلا مَن يُؤْمِنُ ﴾ المضارع للاستمرار او المراد من سبق في علمنا انه سيؤمن او المراد من قارب الايمان .
﴿ بِأَيَاتِنَا ﴾ فان ايمانه الذي هو فيه والذي سبق له في الأزل ولما يكن فيه يدعوه الى تلقي اللفظ وقبول المعنى .
﴿ فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴾ خاضعون له يأتمرون بما يأمرهم به وينتهون عما نهاهم عنه ومخلصون بتوحيد الله .
٤٬٩٠٤ / ٧٬٦٨٠