هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

53

الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٤

﴿ وَمَا أَنتَ بِهَادِ العُمْىَ ﴾ شبههم بمن لا يبصر بجامع عدم الاهتداء الى المصالح ولعدم انتفاعهم بأبصارهم فكأنهم بلا ابصار ولعمي قلوبهم وما صدق هذه الأوجه كلها واحد .

﴿ عَن ضَلآلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ ﴾ اسماع قبول وانتفاع .

﴿ إِلا مَن يُؤْمِنُ ﴾ المضارع للاستمرار او المراد من سبق في علمنا انه سيؤمن او المراد من قارب الايمان .

﴿ بِأَيَاتِنَا ﴾ فان ايمانه الذي هو فيه والذي سبق له في الأزل ولما يكن فيه يدعوه الى تلقي اللفظ وقبول المعنى .

﴿ فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴾ خاضعون له يأتمرون بما يأمرهم به وينتهون عما نهاهم عنه ومخلصون بتوحيد الله .

٤٬٩٠٤ / ٧٬٦٨٠