24سأذ 30 شعبان 1427هـ - 24 سبتمبر 2006م أحكام شهر رمضان المبارك-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: بِئْسَ ما فعل، لكن تَختلف الإسَاءة بين إسَاءةٍ وأخرى، فإن كانت إساءة شديدة لا ريب أنَّهَا تكون مُتَجَاوِزة للحدود، ولا ينبغي للإنسان أن يَعْتَدَّ بِصِيامه مع تَجَاوُزه الحدود لأنَّ الصِّيام إنَّمَا هو مَئِنَّةُ التقوى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 183 ]، فَقَد تَكُون هَذِهِ الإسَاءَة قَذْفًا والعياذ بالله فكيف يكون صِيَامُ هذا القَاذِف ؟! وقد تكون هذه الإسَاءة إساءة فِعْلِيَّة عَظيمة شديدة وأيضاً هذه الإساءة لا يُمكن أن تكون مقبُولَة في وقت الصيام وهي غير مقبولة في أيِّ وَقت من الأوقات لكن في وقت الصيام هي أَشدُّ نُكْرًا منها في سائر الأوقات، فَيَجب على الإنسان أن يُعوِّد نفسه لاحتمال الأَذَى وعدم مُقابَلة الإساءة بِمِثلهَا.
س20: هل يَلزَم أن يُؤْتَى بِالصلاة على النبِي - صلى الله عليه وسلم - بعد كل قِيام ؟
ج: لا يَلْزَم ذلك وإنَّمَا الإنسان مأمور في نفس التشهُّد أن يُصلِّي على الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويُسَن أن تكون هذه الصلاة بالصِّيغة الإبراهيمية كما هو معروف.
س21: الحديث عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( مَن مَات وعليه صيام صَام عنه وَلِيُّه )، من هم أولياء المَيِّت الذين يصُومُون عنه ؟
ج: أَوْلِياؤُه هم قَرَابَتُه كأبيه وابنه وابنَتِهِ وإخْوَتِه وسائر قَرَابَتِه، ويُمكن أن يَصُوم أحد الزَّوجَيْن عن الآخر.
س22: ماذا تَفعَل الحائض إذا طَهُرَت في شهر رمضان قُبَيْلَ طلوع الفجر بقليل بِحيث لا يكفي الوَقت للاغتسال ؟
ج: في هذه الحالة لِتُبَادِر أوَّلا إلى التيمُّم ثُم لِتَغْتَسِل بعد ذلك.
س23: هل شَأْنُ المَعصية يَختلف في رمضان عن غيره مِن الشُّهور ؟