25سأذ 1 رمضان 1427هـ - 25 سبتمبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣س24: يقول الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [سورة التوبة، الآية:60]، كيف يُمكن أن تستفيد الأمة مِن هذا المَصْرِف لإيجَاد نَهضة علمية يُمكن أن تُوَاكِب الركب الحضاري الآن وهو يسْعَى بِشِدة لإيجاد مُخْتَبَرات ودُور البحث والجامعات التخصُّصِيَّة، هل يُمكن أن يُستَعَان بِهَذَا المَصْرَف لِمِثْلِ هَذَا ؟
ج: على أيِّ حال إذا كان ذلك يَرجِع إلى وَليِّ أمر المسلمين وهو الذي يَقْبِضُ الزَّكاة ويضعها في مواضعها فإنَّ مِن مَصَارفها سبيل الله، وسبيل الله وِعاءٌ عامٌّ يَشَْمل كل بِرٍّ وكل خيْرٍِ وكل ما يَعُود على المسلمين بالخير والعِزّ والكرامة.
س25: مَصْرِف ﴿ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ هل يُمْكِن أن يُستَخدم في الرُّقَي بالمُستوى المَعِيشِي للفُقَراء كَتَوْفِير مِصَحَّات مَجَّانِية مِن مستشفيات ؟
ج: على أيِّ حال الأمور التي تَعُود إلى مصلحة المسلمين إذا قَبَضَ وليُّ أمر المسلمين الزكاة فإنه يصْرِفُهَا في هذه المصارف التي تعُود بالخير على الفقراء وتعُود بالخير على الأُمَّة.
س26: هل يَجِبُ أن تَكون رؤية الهلال بالعَيْن المُجَرَّدَة ؟
ج: نعم، رُؤْيَة الهِلال لا تكون إلا بالعَيْن المُجَرَّدَة، أمَّا الآلات التي تُقرِّب البعيد وتُفَخِّم الصَّغِير فإنَّهَا لا يُعوَّل عليها.
س: بالنسبة لِبَعْضِ الأماكن التي يَغْلُب فيها عدم صَحْو المَكَان كَكَثرة الضَّبَاب طُول العام أو السُّحب هل يُمكن أن يُستَعان بالآلات ؟
ج: نعم يُسْتَعَان .. لا حرج من الاستِعَانَة لكن على أن لا تَكون هذه تُخَيِّلُ للإنسان غير المَرْئِيِّ كالمَرْئِيِّ.